محمد كبريت الحسيني المدني
112
الجواهر الثمينة في محاسن المدنية
حبهم حل سويد مهجتي * وفادى بعد ما فت « * » العظاما أيها اللائم أذني لا « 1 » تعي * زخرف القول فدع عنك الملاما أولع الحب بلحمي ودمي * فعلام اللوم في الحب علاما والفتى « 2 » العذري « 3 » لا ينفك عن * عهد الحب ولو ذاق الحماما ليت شعري هل أرى شعبهم * بعد بعدي وترى عيني الخياما ما عليكم سادتي من حرج * لو تدرون لبالينا القداما إن تناءت دارنا عن داركم * فاذكروا العهد وزورونا مناما هيجتني نسمة نجدية * تركت قلبي عميدّا مستهاما كلما ناحت حمامات الحمى * في أراك الشعب ناوحت الحماما وأحبابي « 4 » الأولى عاهدتهم * علقوا عقلي بمن أهوى هياما عرضوا السكر علينا مرة * فانتهى الكأس وما فضوا الختاما تملت أرواحنا من ذكرهم * لم نر الراح ولا ذقنا المداما يا ندامي فؤادي عندكم * ما فعلتم بفؤادي يا نداما همت فاستعذبت « 5 » تعذيبي بعدكم * فاجرحوا قلبي ولا تخشوا آثاما أنتم من دمي المسفوح في * أوسع الحل فلو كان حراما فاصرموا حبلي وإن شئتم صلوا * ما ألذ الحب وصلا وانصراما أنا راض بالذي ترضونه * لكم المنة عفوّا وانتقاما كنت بالشعب وكنتم جيرتي * لو صفا لي ذلك العيش وداما قسمّا بالبيت والركن الذي * طاب تقبيلا ومسحّا واستلاما إن في طيبة قوم جارهم * في محل النجم يعلو أن يساما روضة الجنة في أوطانهم * وترى آثارهم يبرئ الجذاما كل من لم ير فرضّا حبهم * فهو في النار وإن صلى وصاما هم نجوم أشرقت « 6 » الكون بهم * بعد ما كانت نواحيه ظلاما فتحوا الأرض بعليا بأسهم * واستباحوا يمنا منها وشاما
--> ( 1 ) في ب [ وإني ] . ( 2 ) في أ [ الفيء ] . ( 3 ) في ب [ المعزر ] . ( * ) الانفثاث الانكسار . انظر القاموس المحيط 1 / 171 . ( 4 ) في ب [ احيبابي ] . ( 5 ) في ب [ فاستعديت ] . ( 6 ) في ب [ وأشرق ] .